Saturday, August 20, 2011
Tuesday, August 16, 2011
Please Visit the new site of the Artist Nour Ballouk تفضلوا بزيارة الموقع الجديد للفنانة التشكيلية نور بلوق
Tuesday, August 9, 2011
تأليف تكعيبي لمدينة الحرف والاشارة في لوحات عدنان المصري
الحرف عمارة ذوقية ومفردة تجريدية
| عدنان المصري , مجموعة متحف فرحات |
ترتاح اللوحة الحروفية العربية المعاصرة ,على معطيات لم تكن سابقاً في الحسبان . اذ ان التيار الاستلهامي للحرف والاشارة , الذي أسسه الفنان الكبير شاكر حسن ال سعيد , ينضغط تلقائياً.. لتصبر اللوحة شقاًفي ذاكرة جدار الزمن . وربما تصير تطعيماً كولاجياً, أو حرقاً واشتغالا على الجزء المحروق من المسطح التصويري . انها تحول الحرف الى اشارة , والاشارة الى تهويمة , والتهويمة الى اندياح الرؤيا الفنية في عالم من البوح الهادىء الغريب الذي لا بد من ان نصل إليه في نهاية المرحلة .. إنها تشبه الى حد كبير , رحلة الطائر الثلاثون "السيمورغ" سوف يجد نفسه وحيداً على جبل قاف . وليس أمامه سوى مرأة القدرة . حيث تتجلى صورة ذاته فيحترق بذاته ليصير رماد أبديته .. هكذا لوحة الاستلهام الحروفي عند مؤسسها مطلق التيار الحروفي شاكر حسن ال سعيد .
لكن التفسيرات المتعددة لهذا التيار الحروفي , تطورت هي الاخرى . فمن المدرسة النصية التي اعتمدت النص الكتابي العربي كخلفية للوحة , الى التيار الانكساري الذي اعتمد تكوين المساحات المستحدثة ضمن علاقات الحرف الكوفي المسطري , الى الحروفية الهندسية التي تستغل مطاطية أو بلاستيكية الحرف العربي كما هو الأمر عند نجا المهدوي, الى التفسيرات الايرانية للتأليف المتداخل للكتابة الفارسية .
![]() |
| عدنان المصري , مجموعة متحف فرحات |
لكن ضمن هذه التيارات المتعددة , وخارجها في ان واحد , يبرز الفنان اللبناني عدنان المصري . فما الذي أضافه هذا الفنان ؟
في البدء , لا بد من الاعتراف بأن هذا الفنان اشتغل على تجاربه التأليفية في اللوحة منذ اكثر من ربع قرن , فهو دارس للفن ومتخرج في بيروت العام 1965 , لكنه أيضاً ذلك الدارس المجتهد جامعات باريس , حيث درس هناك الجداريات والحفر . ناهيك عن كونه لم يكتف بالدراسات الفنية العاليا , بل درس أيضا ً علم النفس وعلم الاجتماع ليجمع كل معارفه الأكاديمية في دراسته العليا لفلسفة الجمال ....
إذاً نحن حيال باحث جاد . علينا أن ننصفه ونتحدث عن تجربته بشيء من الوعي النقدي
هذا الفنان الباحث , تناول الايقاع الحروفي من معطيات مغايرة , حيث رأى أن الحرف هو عمارة ذوقية بقدر ما هو مفردة تجريدية للتواصل والاتصال عبر النص الكتابي . من هنا يرجع عدنان المصري الحرف الى تكوينه الهندسي الاول ,لكنه لا يتركه معلقاً كقوة تجريدية صوتية قابلة للاندثار وسط أي تأليف لوني على مبدأ جرىء ينم عن متابعة دقيقة للوحة في جميع اجزائها . انه يربع الدائرة أحياناً .... ثم يقطع بمستطيلات دخيلة تصبر جزءاً من تأليف لمجرد أن يلامس حضورها جسد ذلك الحرف الكوفي الذي انتصب وتكون كقوة هندسية موازية . ثم يعمد وسط كل هذا التناظر إلى إدخال المفاجات اللونية القاسية . وهنا تلعب الألوان (الغامقة ) لعبتها في تنوع الأعماق الأساسية في اللوحة .
نظام هندسي متوازن , قوامه جسد الحرف القاسي وأحياناً جسده اللين . لكن هذا النظام لا يتقدم كقوة مكونة من مستطيلات ودوائر طافحة بمعطياتها اللونية كما الأمر عند "بيت موندريان " , بل ستلغي العين تلقائياً ذلك النظام السطحي الهندسي لتذهب بسرعة صوب الحركة والجيشان القوي الذي خلقه تصادم أو تجانس الحروف , في واحدة من اكثر العلاقات اثارة واغراء .
![]() |
| عدنان المصري , مجموعة متحف فرحات |
لا تعرف مع لوحة عدنان المصري من أي تبدأ ولا اين تنتهي , لكن الذي تدركه أن الفنان نجح في جذبك باتجاه عالمه الاشاري والحروفي , الذي يتكرر ويتصارع ليصير مدينة الذاكرة الشرقية أو العربية مهما حاولنا أن نتعامل بوعي أو بيقطة مع المسطح التصويري لهذا الفنان .
إن استعمال الألوان ( الغواشية ) ساعد الفنان كثيراً في تقميش جسد الحرف وخلق الحدود الواضحة بين العناصر الأساسية للتأليف . لكن لا أحد من محترفي الرسم . إلا ويعترف بالصعوبة التي يشتغل فيها الرسام بهذه المادية المائية التي تتواسط ما بين طراوة " الاكواريل " وكثافة " الاكريلك " . انها مادة تأسسية ذات نتائج جيدة لكنها تحتاج الى خبرة احترافية .
| عدنان المصري , مجموعة متحف فرحات |
عدنان المصري ومن خلال هذه المادة , يؤلف لوحة ذات مواصفات جدرانية من حيث الشعور بالامتلاء والتمدد . وهي أيضا ً تمتاز بالحركة الداخلية وبالبناء أو التقطيع التكعيبي الذي يرسم أمامنا أبعاداً عدة على المسطح الواحد .
بالطبع لا أحد منا , ولا عدنان المصري ذاته ,كان يعرف المدى الذي يمكن أن تذهب أليه مثل هذه اللوحة .... أحيانا ً أشعر أنه بدأ يغلب القوى اللونية على القوى الإشارية . وهذا يعني ذهابه باتجاه لوحة " الأوب ارت " أي الفن البصري الذي يعتمد على زغل الرؤيا وتوازن أو تعارض المساحات ... ولكن أعود فانتبه الى ما ينتبه هو إليه من شجرة حروفي , ضمن بناء تجريدي عام لا مكان فيه للصورة . بل لروح عقلانية خلابة تصل اللغة كنص منطوق , بالحرف كنص مصور . فلا غرابة أن نرى ما هو صوتي مدغماً بما هو تصويري ... وما هو إشاري يتحرك ليوصل المختلف إلى مستوى المؤتلف .
إذا ً نحن حيال تفسير ناضج لأحد الاتجاهات الحروفية , في الوقت الذي كنا نعتقد بأن تيار الحروفية في الفن التشكيلي خلقته مرحلة العزة الانتمائية للفنان العربي . وأضعفته مرحلة الذوبان أو التداعي العربي في نظام العولمة الجديد .
![]() |
| الفنان عدنان المصري 1937 -2010 |
ولد الفنان عدنان المصري في بيروت سنة 1937
درس الرسم والتصوير في الأكادمية اللبنانية للفنون الجميلة سنة 1962
حصل على ليسانس في الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع في جامعة بيروت العربية . وحصل على ماجستير فلسفة علم الجمال في الجامعة اللبنانية، ما بين 1977-2001 عمل استاذاً في معهد الفنون في الجامعة اللبنانية، ونال شهادات وجوائز كثيرة من الكويت وجامعة الدول العربية ومعاهد الفن في الاتحاد السوفياتي. وشارك في العديد من المعارض الجماعية، كما أقام معارض فردية، له حضوره المميز في الحركة الفنية اللبنانية المعاصرة .توفي الفنان سنة 2010
John Ndevasia Muafangejo & Mustafa Al Hallaj : Resemblance in Style & Gr...
Artworks of the African Artist "John Ndevasia Muafangejo"
& the Palestinian Artist "Mustafa Al Hallaj"
تشابه الفن في الإنسانية أفريقيا-فلسطين والفن الفطري
أعمال الفنان الأفريقي جون ديفازيا موافانغيجو والفنان الفلسطيني مصطفى الحلاج
...Resemblance in Style & Greatness
Artists from 2 worlds both created Art with similarity in the style,but with different subjects.
The objective is one:
Art for the sake of Humanity
& the Palestinian Artist "Mustafa Al Hallaj"
تشابه الفن في الإنسانية أفريقيا-فلسطين والفن الفطري
أعمال الفنان الأفريقي جون ديفازيا موافانغيجو والفنان الفلسطيني مصطفى الحلاج
...Resemblance in Style & Greatness
Artists from 2 worlds both created Art with similarity in the style,but with different subjects.
The objective is one:
Art for the sake of Humanity
Sunday, August 7, 2011
1911-1993 الفنان ألفرد مانوسييه
البحر، مصب النهر، الينابيع، الخلجان، الجزر وشبه الجزر، وجوه ووحوش ، تظهر بلاد بأكملها وتختفي في الضوء " بمجد" كل هذا لا يمكن أن يجتمع بلوحة إلا عند الفنان الفرنسي ألفرد مانوسييه
منذ الأربعينات وحتى سنة 1993 أي سنة وفاة الفنان لم يخفى أبداً تعلق مانوسييه بمكان نشأته ضمن لوحاته المستوحاة من شاطئ البحر ومصبات الأنهار، البرك والمستنقعات المستنة. هذه المناظر الطبيعية تشهد التطورات الفنية التي رافقت الفنان طوال حياته في أعماله التي شكلت مجموعة استثنائية، متناغمة ومنسجمة، مليئة بالتنوعات .
![]() |
| ألفرد مانوسييه , مجموعة متحف فرحات Artwork by Alfred Mannessier , Farhat Art Museum Collection |
إن أول أعماله كانت ذات طابع تكعيبي ثم ابتداءاً من سنة 1938 أضحت سريالية .أما أول المناظر الطبيعية التي رسمها فكانت بين سنتي 1942-1943 وهي لوحات منفذة بالألوان المائية ,عرضها لأول مرة في المعرض الباريسي المسمى "20 فنان مبتدئ" والذي نظمه جون بازان في غاليري براون ، من أبرز المشاركين كان لابيك وبيزير..
هذه اللوحات كانت توحشية تعبيرية حيث تعامل الفنان مع الألوان القوية والنضرة، حيث المساحات الحمراء والطيور ذات اللون االتركوازي تعكس ظلالها على المياه كأزرق وبرتقالي.
هذه التعبيرية بالموازاة مع التكعيبية تنص على التقسيم وتجزئة الشكل لإبراز الحجم مع وجود الظل والنور التقليديين، رافقت هذه الأعمال التيارات الفنية التي ظهرت في أول القرن العشرين والتي لا شك بأنها تحمل في طياتها عند المناطق الملونة والخطوط الجريئة مهدت لأعمال الفنان لمدة عشر سنوات حتى أواسط الخمسينات.
عند عودة ألفرد مانوسييه الى الكوتروي سنة 1948 سيطرت المناظر البحرية على لوحاته، واجتمعت رؤيته الساحلية وإحساسه مع التنظيم المعقد نسبياً على سطح اللوحة. مثل لوحاته "أجواء صباحية" 1949، " طيف من السوم" 1949، " مياه ميتة" ، "مستنقع" 1954 وغيرها...
هذه الأعمال التي نفذها إثر دراسات تخطيطية على أوراق، تفترض أبنية محجمة ومتطورة : صلبان طويلة، وعرضية، الأشكال و الأحجام ترجع الى خطوطها الأساسية ، المنظور الهندسي على هذه المساحات نجده بالألوان شفافة أو عبر البناء الهندسي على الطريقة المعمارية كما في " البور الأزرق" 1948 .
لوحاته فيها من اللامماثلة الموزونة والتنظيم الهندسي للأشكال حيث يبدو ذلك واضحاً في اللوحات المائية فتظهر الخطوط البنيوية الأساسية في مساحات غير مكتملة -"الصدف" 1948 -
الأعمال المائية لسنة 1953 والتي كانت أساساً للوحات عدة مثل "جماد 1" 1953، "جماد 2" 1954، تمحورت حول عنصر وحيد وقللت من لعبة المنظور بقدر المستطاع.
أما أعمال اللافي فكانت بالعكس حيث تبرز مساحات عميقة وواسعة يحدها خط وحيد يؤكد البعد في اللوحة دون اللجوء الى المنظور الكلاسيكي، ومن خلال المناظر البحرية مانوسييه ركز على احياء سطح اللوحة عبر الخطوط المقوسة والمساحات كما عبر احياء حركة المياه : المد والجزر.
تكررت هذه المرحلة لاحقا في أوائل الثمانينات عبر مجموعة من اللوحات سماها الفنان "بالرمل" لكن الجو إختلف حيث أضحى تفصيلياً أكثر.
شهد العام 1977 عودة مانوسييه الى البيكارد بعد عدة سنوات من المكوث في هولندا ثم إسبانيا، بعدها عاد الى الكوتروي إثر وفاة والدته. أنجز الفنان خلال مكوثه حوالي الستون لوحة مائية غلب عليها الطابع التجريدي. ولمدة 16 سنة وحتى وفاته لم يكف ألفرد مانوسيه عن الرجوع الى استعمال موتيف المياه الحية أم الميتة ، أي المستنقعات والشواطئ في البيكارد.
" عمق المياه" 1982، " فرحة الربيع" 1990، وغيرها ... هذه الأعمال تشهد سويا وأعماله الأولى غلى دراسة الضوء في السوم على و تلحظ تميزه وتفرده الواضحين.
ألفرد مانوسبيه لم يتخيل فقط المجموعات اللونية واستشعاره للتفاوتات الضوئية المتنوعة خلال ساعات النهار المختلفة لكنه أيضاً خلق التاَليف الحساسة والحاذقة عبر استخدامه المجرد للأسود والأبيض والرمادي.
الزجاج المعشق في فن ألفرد مانوسييه
بعد اقامته في دير لاترابي عام 1938 (دير مسيحي يصوم رهبانه فيه عن الكلام) انطبعت التأثيرات الدينية شيئاً فشيئاً على لوحات مانوسييه ليعتبر الفنان من أهم فناني الفن المقدس L'ARTT SACRE .
ولأن أعماله بدت في كثير من الأوقات تشبه الموازييك بألوان نضرة نتج هذا عن استلامه على مدى حياته أعمال الزجاج المعشق بداية للكنائس الميديافال ثم كلف لاحقاً في سنة 1982 لانجاز الزجاج المعشق لكنيسة سانت سيبولكر الأثرية في أبقيل .
إنتهى تنفيذ هذا العمل بعد إحدى عشر سنة في أيار 1993 (300 متر مكعب ضمنه 31 شباك) أهم أعماله في هذه الكنيسة كانت "ظل الصليب" "الدم والماء"، "ستابا ماتير". ..
تبرعت لاحقاً عائلة الفنان بجميع دراسات وماكيتات هذا العمل الى متحف يوشر دوبيرث في أبقيل.
حياة الفنان
ولد ألفرد مانوسييه في 5-12-1911 في سانت أوين في السوم (فرنسا) سنة 1924 تسجل في مدرسة البوزار التي تعد تلاميذها للانتساب الى الإنسبا في باريس حيث درس فيها فن العمارة، في هذه الفترة نسخ مانوسبيه أعمال كبار الفنانيين في اللوفر، في سنة 1935 درس تحت إشراف الفنان روجيربيسيير في أكادمية رانسون للفنون.
سنة 1938 انتقل للعيش في فوغيرار حيث بقي 33 سنة. أول معارضه الفردية كان سنة 1949 في غاليري حي بوشر في باريس .
في سنة 1982 أنجز أول عمل زجاج معشق له.
توفي ألفرد مانوسييه في تموز 1993 بحادث سيارة في اورليانس ودفن في مسقط رأسه.
وقد عرض أكثر من 170 عمل من أعماله مؤخراً (آذار 2005) في متحف بيكاردي في أميان
متحف فرحات
Subscribe to:
Posts (Atom)








